ورواه النيلي النجفي في « الأنوار المضيئة » بإسناده عن أحمد بن محمّد الإيادي يرفعه إلى محمّد بن إبراهيم « 1 » .
( 41 ) 24 - الكافي :
عليُّ بن محمّد ، عن سعد بن عبداللَّه قال : إنّ الحسن بن النضر وأبا صدام وجماعة تكلّموا بعد مضيّ أبي محمّد عليه السلام فيما في أيدي الوكلاء وأرادوا الفحص « 2 » ، فجاء الحسن بن النضر إلى أبي الصدام فقال : إنّي أريد الحجَّ . فقال له أبو صدام : أخِّره هذه السنة . فقال له الحسن بن النضر : إنّي أفزع في المنام ولابدّ من الخروج . وأوصى إلى أحمد بن يعلى بن حمّاد ، وأوصى للناحية بمال وأمره أن لا يُخرج شيئاً إلّامن يده إلى يده بعد ظهوره .
قال : فقال الحسن : لمّا وافيت بغداد اكتريت داراً فنزلتها ، فجاءني بعض الوكلاء بثياب ودنانير وخلّفها عندي ، فقلت له : ما هذا ؟ قال : هو ما ترى . ثمّ جاءني آخر بمثلها ، وآخر حتّى كبسوا الدَّار « 3 » . ثمّ جاءني أحمد بن إسحاق بجميع ما كان معه ، فتعجّبت وبقيت متفكّراً ، فوردت عليَّ رقعة الرجل عليه السلام :
إذا مضى منَ النَّهارِ كذا وكذا فاحملْ ما معكَ .
فرحلت وحملت ما معي وفي الطريق صُعلوك « 4 » يقطع الطريق في ستّين رجلًا ،
هامش
( 1 ) - منتخب الأنوار المضيئة : 230 - 232 .
( 2 ) - يعني عن الصاحب عليه السلام .
( 3 ) - كبسوا الدار : ملؤوها .
( 4 ) - الصُّعلوك : اللصّ . انظر ( المعجم الوسيط : 1 / 517 ) .