كوضوحه في أيّام أبي محمّد عليه السلام أنفذته ، وإلّا قصفت به « 1 » .
فقدمت العراق واكتريت داراً على الشطّ وبقيت أيّاماً ، فإذا أنا برقعة مع رسول ، فيها :
يا محمّدُ ، معك كذا وكذا في جوفِ كذا وكذا ، حتّى قصّ عليَّ جميع ما معي ممّا لم أحط به علماً .
فسلّمته إلى الرسول ، وبقيت أيّاماً لا يرفع لي رأس واغتممت ، فخرج إليَّ :
قد أقمناكَ مكانَ « 2 » أبيكَ ، فاحمَدِ اللَّهَ « 3 » .
ورواه الخُصيبي في « الهداية الكبرى » عن محمّد بن جمهور ، عن محمّد بن إبراهيم بن مهزيار « 4 » .
والشيخ المفيد في « الإرشاد » عن أبي القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه ، عن الكليني « 5 » . . .
والشيخ الطوسي في « الغيبة » عن جماعة عن ابن قولويه ، عن الكليني « 6 » .
ورواه الراوندي في « الخرائج والجرائح » مرسلًا عن محمّد بن إبراهيم بن مهزيار « 7 » .
ورواه الحرّ العاملي في « إثبات الهداة » مختصراً من كتاب مناقب فاطمة وولدها عليهم السلام « 8 » .
هامش
( 1 ) - في الغيبة : « تصدّقت به » . وفيالإرشاد ومنتخب الأنوار : « أنفقته في ملاذّي وشهواتي » .
( 2 ) - في هامش المصدر عن بعض النسخ : « مقام » . وكذا في سائر المصادر .
( 3 ) - الكافي : 1 / 518 ح 5 ؛ إعلام الورى : 2 / 261 ، إثبات الهداة : 3 / 658 ح 4 .
( 4 ) - الهداية الكبرى : 367 .
( 5 ) - الإرشاد : 2 / 355 - 356 ؛ كشف الغمّة : 3 / 240 ، منتخب الأنوار المضيئة : 214 - 215 ، بحارالأنوار : 51 / 311 ح 32 .
( 6 ) - الغيبة : 170 - 171 ؛ بحارالأنوار : 51 / 310 ح 32 .
( 7 ) - الخرائج والجرائح : 1 / 462 ح 7 ؛ بحارالأنوار : 51 / 364 ح 12 .
( 8 ) - إثبات الهداة : 3 / 701 ح 142 .