( 38 ) 21 - الكافي :
الحسين بن محمّد الأشعري قال : كان يرد كتاب أبي محمّد عليه السلام في الإجراء على الجُنيد - قاتل فارس « 1 » - وأبي الحسن وآخر « 2 » .
فلمّا مضى أبو محمّد عليه السلام ورد استئناف من الصاحب لإجراء أبي الحسن وصاحبه ، ولم يرد في أمر الجنيد بشيء .
قال : فاغتممت لذلك ، فورد نعي الجنيد بعد ذلك « 3 » .
ورواه الشيخ المفيد في « الإرشاد » عن الحسن بن محمّد الأشعري قال :
كان يرد « 4 » . . .
( 39 ) 22 - ومنه :
عليّ بن محمّد ، عن محمّد بن حمويه السويداوي ، عن محمّد بن إبراهيم بن مهزيار قال : شككت عند مضيّ أبي محمّد عليه السلام ، واجتمع عند أبي مال جليل فحمله وركب السفينة وخرجت معه مشيّعاً له ، فوعك « 5 » وعكاً شديداً فقال : يا بنيّ ، ردّني فهو الموت ، واتّق اللَّه في هذا المال ؛ وأوصى إليَّ فمات .
فقلت في نفسي : لم يكن أبي ليوصي بشيء غير صحيح ، أحمل هذا المال إلى العراق وأكتري داراً على الشطّ ، ولا اخبر أحداً بشيء ، فإن « 6 » وضح لي شيء
هامش
( 1 ) - هو فارس بن حاتم بن ماهويه القزويني من الكذّابين المشهورين الملعونين ، روى الكشّي في رجاله : 2 / 807 رقم 1006 بإسناده عن محمّد بن عيسى بن عُبيد أنّ أبا الحسن العسكري عليه السلام أمر بقتله وضمن لمن قتله الجنّة ، فقتله جنيد .
( 2 ) - في الإرشاد : « وأخي » .
( 3 ) - الكافي : 1 / 524 ح 24 ؛ إعلام الورى : 2 / 266 .
( 4 ) - الإرشاد : 2 / 365 - 366 ؛ بحارالأنوار : 51 / 299 ح 18 .
( 5 ) - الوعك : أذى الحمّى ووجعها ومغثُها في البدن وألم من شدّة التعب . ( القاموس المحيط : 3 / 472 الوعك ) .
( 6 ) - في المصدر : « وإن » ؛ وما أثبتناه من الغيبة .