ورواه الشيخ الطوسي في « الغيبة » عن محمّد بن يعقوب الكليني ، عن أحمد بن يوسف الساسي ، قال : قال لي محمّد بن الحسن الكاتب المروزي : وجّهتُ إلى حاجز الوشّاء « 1 » . . .
( 37 ) 20 - ومنه :
روي عن أحمد بن أبي روح قال : وجّهَت إليَّ امرأة من أهل دِينَور « 2 » ، فأتيتها فقالت : يا ابن أبي روح أنت أوثق من في ناحيتنا ديناً وورعاً ، وإنّي أريد أن أودعك أمانة أجعلها في رقبتك تؤدّيها وتقوم بها .
فقلت : أفعل إن شاء اللَّه تعالى .
فقالت : هذه دراهم في هذا الكيس المختوم ، لا تحلّه ولا تنظر فيه حتّى تؤدّيه إلى من يخبرك بما فيه ، وهذا قُرْطي « 3 » يساوي عشرة دنانير ، وفيه ثلاث حبّات لؤلؤ تساوي عشرة دنانير ، ولي إلى « 4 » صاحب الزمان حاجة أريد أن يخبرني بها قبل أن أسأله عنها .
فقلت : وما الحاجة ؟
قالت : عشرة دنانير استقرضتها امّي في عُرسي « 5 » ، لا أدري ممّن استقرضتها ، ولا أدري إلى من أدفعها ، فإن أخبرك بها فادفعها إلى من يأمرك بها « 6 » .
هامش
( 1 ) - الغيبة : 257 ؛ إثبات الهداة : 3 / 693 ح 114 ، بحارالأنوار : 51 / 363 ح 10 .
( 2 ) - دِينَور : مدينة من أعمال الجبل ، قرب قرميسين [ كرمانشاه ] ، يُنسب إليها خلق كثير ، وبين الدِينَور وهمذاننيّف وعشرون فرسخاً ، ومن الدِينَور إلى شهر زور أربع مراحل ، والدِينَور بمقدار ثلثي همذان ( معجم البلدان 2 / 545 ) .
( 3 ) - القُرْط : ما يُعلَّق في شحمة الأذن والجمع : أقرِطة وقِرَطة ( المصباح المنير : 683 قرط ) .
( 4 ) - في هامش المصدر عن بعض النسخ : « عند » .
( 5 ) - العُرْس - بالضمّ - : الزفاف ، والعُرْس أيضاً : طعام الزفاف . انظر ( المصباح المنير : 549 عرس ) .
( 6 ) - في الثاقب : « به » .