شَرائِعَهُ ، وَأَيِّدْ جُنُودَهُ وَأَعْوانَهُ ، وَبادِرْ بَأسَكَ القَومَ الظّالِمِينَ ، وَابْسُطْ سَيفَ نَقِمَتِكَ عَلى أَعدائِكَ المُعانِدِينَ ، وَخُذْ بِالثَّارِ ، إنَّكَ جَوادٌ مَكّارٌ « 1 » .
( 206 ) 29 - ومنه :
ودعا عليه السلام في قنوته بهذا الدعاء :
اللَّهُمَّ ملِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِى الْمُلْكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلّ شَىْءٍ قَدِيرٌ « 2 » .
يا ماجِدُ يا جَوادُ ، يا ذَا الجَلالِ وَالإكْرامِ ، يا بَطّاشُ ، يا ذَا البَطشِ الشَّدِيدِ ، يا فَعّالًا لِما يُرِيدُ ، يا ذَا القُوَّةِ المَتِينَ ، يا رَؤُوفُ يا رَحِيمُ ، يا لَطِيفُ ، يا حَيُّ حِينَ لا حَيَّ .
أَسأَلُكَ بِاسْمِكَ المَخْزُونِ المَكْنُونِ الحَيِّ القَيُّومِ الَّذي اسْتَأْثَرْتَ بِهِ في عِلْمِ الغَيبِ عِندَكَ ، [ وَ ] « 3 » لَمْ يَطَّلِعْ عَلَيهِ أَحَدٌ مِنْ خَلقِكَ .
وَأَسأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي تُصَوِّرُ بِهِ خَلقَكَ في الأَرحامِ كَيفَ تَشاءُ ، وَبِهِ تَسُوقُ إلَيهِمْ أَرْزاقَهُمْ في أَطباقِ الظُّلُماتِ مِنْ بَينِ العُرُوقِ وَالعِظامِ .
وَأَسأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي أَلَّفْتَ بِهِ بَينَ قُلُوبِ أَولِيائِكَ ، وَأَلَّفْتَ بَينَ الثَّلْجِ وَالنّارِ ، لا هذا يُذيبُ هذا ، وَلا هذا يُطْفِئُ هذا .
وَأَسأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي كَوَّنْتَ بِهِ طَعمَ المِياهِ .
وَأَسأَلُكَ بِاسمِكَ الَّذي أَجرَيتَ بِهِ الماءَ في عُرُوقِ النَّباتِ بَينَ أَطباقِ الثَّرى ، وَسُقْتَ الماءَ إلى عُرُوقِ الأَشجارِ بَينَ الصَّخرَةِ الصَّمّاءِ .
وَأَسأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي كَوَّنتَ بِهِ طَعمَ الثِّمارِ وَأَلْوانَها .
وَأَسأَلُكَ بِاسمِكَ الَّذي بِهِ تُبْدِئُ وَتُعِيدُ .
وَأَسأَلُكَ بِاسْمِكَ الفَردِ الواحِدِ ، المُتَفَرِّدِ بِالوَحْدانِيَّةِ ، المُتَوَحِّدِ بِالصَّمَدانِيَّةِ .
وَأَسأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي فَجَّرْتَ بِهِ الماءَ مِنَ الصَّخرَةِ الصَّمّاءِ ، وَسُقْتَهُ مِنْ حَيثُ شِئْتَ .
هامش
( 1 ) - مهج الدعوات : 67 - 68 ؛ بحارالأنوار : 85 / 233 .
( 2 ) - آل عمران : 26 .
( 3 ) - من البحار .