( 204 ) 27 - قصص الأنبياء للراوندي :
ومن دعائه :
يا مَنْ إذا تَضايَقَتِ الأُمُورُ فَتَحَ لَنا باباً لَمْ تَذهَبْ إلَيهِ الأَوهامُ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَافْتَحْ لِأُمُورِيَ المُتَضايِقَةِ باباً لَمْ يَذهَبْ إلَيهِ وَهمٌ ، يا أَرحَمَ الرّاحِمِينَ « 1 » .
( 205 ) 28 - مهج الدعوات :
قنوت مولانا الحجّة ابن الحسن عليهما السلام :
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَكرِمْ أَولِياءَكَ بِإنْجازِ وَعدِكَ ، وَبَلِّغْهُمْ دَرْكَ ما يَأمُلُونَهُ مِنْ نَصرِكَ ، وَاكْفُفْ عَنْهُمْ بَأسَ مَنْ نَصَبَ الخِلافَ عَلَيكَ ، وَتَمَرَّدَ بِمَنعِكَ عَلى رُكُوبِ مُخالَفَتِكَ ، وَاسْتَعانَ بِرِفْدِكَ عَلى فَلِّ حَدِّكَ ، وَقَصَدَ لِكَيدِكَ بِأَيدِكَ ، وَوَسِعتَهُ حِلْماً لِتَأْخُذَهُ عَلى جَهْرَةٍ ، وَتَستَأْصِلَهُ عَلى عِزَّةٍ ، فَإنَّكَ اللَّهُمَّ قُلتَ - وَقَولُكَ الحَقُّ - : حَتَّى إِذَآ أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَآ أَنَّهُمْ قدِرُونَ عَلَيْهَآ أَتَل - هَآ أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَ لِكَ نُفَصّلُ الْأَيتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ « 2 » وَقُلْتَ : فَلَمَّآ ءَاسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ « 3 » وَإنَّ الغايَةَ عِندَنا قَدْ تَناهَتْ ، وَإنّا لِغَضَبِكَ غاضِبُونَ ، وَإنّا عَلى نَصرِ الحَقِّ مُتَعاصِبُونَ ، وَإلى وُرُودِ أَمرِكَ مُشتاقُونَ ، وَلِإنجازِ وَعدِكَ مُرْتَقِبُونَ ، وَلِحُلُولِ وَعِيدِكَ بِأَعدائِكَ مُتَوَقِّعُونَ .
اللَّهُمَّ فَأْذَنْ بِذلِكَ ، وَافْتَحْ طُرُقاتِهِ ، وَسَهِّلْ خُرُوجَهُ ، وَوَطِّئْ مَسالِكَهُ ، وَاشْرَعْ
هامش
( 1 ) - قصص الأنبياء : 365 .
( 2 ) - يونس : 24 .
( 3 ) - الزخرف : 55 .