( 14 ) 3 - إثبات الرجعة لابن شاذان :
حدّثنا إبراهيم بن محمّد بن فارس النيسابوري قال :
لمّا همّ الوالي عمرو بن عوف بقتلي غلب عليَّ خوف عظيم ، فودّعت أهلي وتوجّهت إلى دار أبي محمّد عليه السلام لُاودّعه وكنتُ أردت الهرب ، فلمّا دخلت عليه رأيت غُلاماً جالساً في جنبه وكان وجهه مضيئاً كالقمر ليلة البدر ، فتحيّرت من نوره وضيائه وكاد ينسيني ما كنت فيه ، فقال :
يا إبراهيمُ ، لا تهربْ فإنَّ اللَّهَ سيكفيكَ شرَّهُ .
فازداد تحيّري ، فقلت لأبى محمّد عليه السلام : يا سيّدي يا ابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، من هذا وقد أخبرني بما كان في ضميري ؟ !
قال : هو ابني وخليفتي من بعدي . . .
وفي آخره : إنّه لمّا خرج ، أخبره عمّه بأنّ المعتمد قد أرسل أخاه وأمره بقتل عمرو بن عوف « 1 » .
( 15 ) 4 - الغيبة للطوسي :
جعفر بن محمّد بن مالك قال : حدّثني محمّد بن جعفر بن عبداللَّه ، عن أبي نعيم محمّد بن أحمد الأنصاري ، قال :
وجّه قومٌ من المفوّضة والمقصّرة كامل بن إبراهيم المدني إلى أبي محمّد عليه السلام .
قال كامل : فقلت في نفسي : أسأله لا يدخل الجنّة إلّامن عرف معرفتي وقال بمقالتي .
قال : . . . فسلّمت وجلستُ إلى باب عليه ستر مُرخى ، فجاءت الريح فكشفت
هامش
( 1 ) - إثبات الرجعة على ما في إثبات الهداة : 3 / 700 ح 136 ، والمستدرك : 12 / 281 ح 4 .