فسمعتها آخر الليل لمّا انفتلتُ من الوتر مسلِّمة صاحت : يا جارية ، الطست . فجاءت بالطست فقدّمته إليها ، فوضعتْ صبيّاً كأنّه فلقة قمر ، على ذراعه الأيمن مكتوب :
جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً « 1 » وناغاه ساعة حتى استهلَّ وعطس وذكر الأوصياء قبله حتّى بلغ إلى نفسه ، ودعا لأوليائه على يده بالفرج « 2 » .
( 7 ) 6 - كمال الدين :
حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويه ، وأحمد بن محمّد بن يحيى العطّار - رضي اللَّه عنهما - ، قال : حدّثنا محمّد بن يحيى العطار ، قال : حدّثنا الحسين بن عليّ النيسابوري ، عن إبراهيم بن محمّد بن عبداللَّه بن موسى بن جعفر عليهما السلام ، عن السيّاري ، قال : حدّثتني نسيم وماريةٌ قالتا : إنّه لمّا سقط صاحب الزمان عليه السلام من بطن امّه جاثياً على ركبتيه ، رافعاً سبّابتيه إلى السماء ، ثمّ عطس فقال :
الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمِينَ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، زَعَمَتِ الظَّلَمَةُ أَنَّ حُجَّةَ اللَّهِ داحِضَةٌ ، لَو اذِنَ لَنا في الكَلامِ لَزالَ الشَّكُّ « 3 » .
ورواه الشيخ الطوسي في « الغيبة » باختلاف يسير ، قال :
روى علّان الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن الحسين بن عليّ النيسابوري الدقّاق ، عن إبراهيم بن محمّد بن عبداللَّه بن موسى بن جعفر عليهما السلام ، عن السيّاري ، قال :
حدّثني نسيم ومارية قالت : لمّا خرج صاحب الزمان من بطن امّه سقط جاثياً على ركبتيه ، رافعاً سبّابتيه نحو السماء ، ثمّ عطس فقال :
الحمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمِينَ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ عَبْداً داخِراً للَّهِ ، غَيرَ
هامش
( 1 ) - الإسراء : 81 .
( 2 ) - دلائل الإمامة : 269 - 270 .
( 3 ) - كمال الدين : 430 ح 5 .