فَإِذَا هِىَ تَمُورُ 1 .
وقوله عزّوجلّ : الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى 2 .
وقوله عزّوجلّ : وَهُوَ اللَّهُ فِى السَّموَ تِ وَفِى الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ 3 .
ثمّ يقول عزّوجلّ : مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَاخَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَآأَدْنَى مِن ذَ لِكَ وَلَآأَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُواْ 4 .
ويقول عزّوجلّ : وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ 5 .
ويقول عزّوجلّ : وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ 6 .
ويقول عزّوجلّ : هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن تَأْتِيَهُمُ الْمَللِكَةُ أَوْ يَأْتِىَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِىَ بَعْضُ ءَايتِ رَبّكَ 7 .
ومثل قوله عزّوجلّ : قُلْ يَتَوَفَّلكُم مَّلَكُ الْمَوْتِ الَّذِى وُكّلَ بِكُمْ 8 .
ثمّ يقول : تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَايُفَرّطُونَ » . 9
شرح
1 - من سورة الملك 67 : الآية 16 .
2 - من سورة طه 20 : الآية 5 .
3 - من سورة الأنعام 6 : الآية 3 .
4 - من سورة المجادلة 58 : الآية 7 .
5 - من سورة الحديد 57 : الآية 4 .
6 - من سورة ق 50 : الآية 16 .
7 - من سورة الأنعام 6 : الآية 158 .
8 - من سورة السجدة 32 : الآية 11 .
9 - من سورة الأنعام 6 : الآية 61 .