فلقيت أبا جعفر محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام فحدّثته بهذا الحديث كلّه « 1 » ، فاغرورقت عيناه وقال : « صدق سليم « 2 » ، وقد أتى « 3 » أبي بعد قتل جدّي الحسين عليه السلام وأنا عنده ، فحدّثه بهذا الحديث بعينه ، فقال له أبي :
صدقت « 4 » - يا سليم - قد حدّثني بهذا الحديث أبي عن أمير المؤمنين عليه السلام » 1 .
وفي كتاب اللَّه عزّوجلّ ما يحسبه الجاهل مختلفاً متناقضاً ، وليس بمختلف ولا متناقض .
وذلك مثل قوله تعالى : فَالْيَوْمَ نَنسَلهُمْ كَمَا نَسُواْ لِقَآءَ يَوْمِهِمْ هذَا 2
و « 5 » قوله تعالى : نَسُواْ اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ 3 .
ثمّ يقول بعد ذلك : وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا 4 .
ومثل قوله عزّوجلّ : يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَللِكَةُ صَفًّا لَّايَتَكَلَّمُونَ
شرح
1 - انظر كتاب سليم بن قيس : 2 / 620 - 629 ح 10 .
وجاء في نهج البلاغة : 2 / 188 ، وفي طبعة صبحي الصالح : 325 خطبة 210 ، تحف العقول : 193 ، الغيبة للنعماني : 75 ح 10 ، الاحتجاج : 1 / 264 ، الخصال :
1 / 255 ح 131 ، عنها البحار : 2 / 228 ح 13 باب 29 .
2 - من سورة الأعراف 7 : الآية 51 .
3 - من سورة التوبة 9 : الآية 67 .
4 - من سورة مريم 19 : الآية 64 .
هامش
( 1 ) - بزيادة « عن سليم » ب ، د . .
( 2 ) - بزيادة « رحمة اللَّه عليه » ج ، د ؛ « رحمه اللَّه » ه . .
( 3 ) - بزيادة « إلى » ب ، د . وفي ه : « أتاني » ولعلّه مصحّف « أتى إلى » . .
( 4 ) - بزيادة « واللَّه » ب ، ج ، د . .
( 5 ) - بزيادة « مثل » ه . .