ويقول : الَّذِينَ تَتَوَفَّلهُمُ الْمَللكَةُ 1 .
ويقول عزّوجلّ : اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا 2 .
ومثله « 1 » في القرآن كثير .
وقد سأل عنه رجل من الزنادقة أمير المؤمنين عليه السلام ، فأخبره بوجوه اتّفاق « 2 » معاني هذه الآيات ، وبيّن له تأويلها . وقد « 3 » أخرجت الخبر في ذلك مسنداً بشرحه في كتاب التوحيد 3 .
وسأُجرّد كتاباً في ذلك « 4 » بمشيئة اللَّه وعونه إن شاء اللَّه تعالى .
وصلّى اللَّه على محمّد وعترته الطاهرين ، حسبنا اللَّه ونعم الوكيل ، نعم المولى ونعم النصير ، ألا إلى اللَّه تصير الأُمور « 5 » .
شرح
1 - من سورة النحل 16 : الآية 32 .
2 - من سورة الزمر 39 : الآية 42 .
3 - التوحيد : 254 - 269 ح 5 باب 36 الرد على الثنويّة والزنادقة .
هامش
( 1 ) - « مثل هذا » ه . .
( 2 ) - ليس في « د » . .
( 3 ) - ليس في « ب » . .
( 4 ) - « في ذلك كتاباً » د . « في هذا كتاباً » ه . .
( 5 ) - كلمة التصلية وما بعدها ليست في غير « ب » . .