وأمّا أدوية العلل الصحيحة عن الأئمّة عليهم السلام ، فهي آيات القرآن وسوره 1 والأدعية « 1 » 2 على حسب ما وردت به الآثار بالأسانيد القويّة والطرق الصحيحة « 2 » . 3
وقال الصادق عليه السلام : « كان فيما مضى يسمّى الطبيب : المعالج ، فقال موسى بن عمران عليه السلام : يا ربّ ، ممّن الداء ؟
قال « 3 » : منّي « 4 » .
شرح
ح 31706 باب 126 .
المحاسن : 2 / 335 ح 2148 ، مكارم الأخلاق : 1 / 397 ح 351 ، عنهما البحار :
66 / 222 ح 5 باب 8 ؛ وعن طبّ الأئمة لابني بسطام : 139 عن الإمام الرضا عليه السلام وفيه : . . . فإنّه حارّ في وقت البرد ، بارد في وقت الحرّ . . .
1 - عن النبي الأعظم صلى الله عليه وآله : من لم يستشفِ بالقرآن فلا شفاه اللَّه . مكارم الأخلاق : 2 / 182 ح 2475 ، عنه البحار : 92 / 176 ح 1 باب 18 .
وعنه صلى الله عليه وآله : . . . استشفِ بالقرآن ، فإنَّ اللَّه عزّ وجل يقول : « وَشِفَآءٌ لّمَا فِى الصُّدُورِ » [ من سورة يونس 10 : الآية 57 ] . عدَّةالداعي : 292 ، عنه البحار : 92 / 176 ح 5 باب 18 .
2 - عن الإمام الصادق عليه السلام : عليك بالدعاء فإنّه شفاء من كلّ داء . الكافي : 6 / 413 ح 3 ، عنه البحار : 62 / 89 ح 17 باب 52 .
3 - انظر على سبيل المثال البحار : 62 / 62 - إلى آخر صفحات ( أبواب الطب ومعالجة الأمراض وخواص الأدوية ) .
هامش
( 1 ) - في ه ، والبحار هكذا : « فأدوية العلل الصحيحة عن الأئمّة عليهم السلام هي الأدعية وآيات القرآن وسوره » . .
( 2 ) - في ه : « بالأسانيد الصحيحة والطرق القويّة » . .
( 3 ) - « فقال » ج ، د . .
( 4 ) - بزيادة « يا موسى » ج ، د . .