قال « 1 » : فممّن الدواء ؟
قال « 2 » : منّي . قال فما يصنع الناس بالمعالج ؟ قال « 3 » يطيب « 4 » أنفسهم بذلك « 5 » ، فسمّي الطبيب طبيباً لذلك « 6 » » 1 .
وأصل الطب التداوي « 7 » . 2
شرح
1 - علل الشرائع : 525 ح 1 باب 304 ، الكافي : 8 / 88 ح 52 بتفاوت يسير ، عنهما البحار :
62 / 62 ح 1 وح 2 باب 50 .
في الكافي : « يطيب بأنفسهم » قال المجلسي رحمه الله : « يطبب بأنفسهم » في بعض النسخ بالباء الموحّدة ، وفي بعضها بالياء المثناة من تحت . قال الفيروزآبادي : طبَّ تأنّى للُامور وتلطَّف . أي إنّما سمّوا بالطبيب لرفعهم الهمّ عن النفوس المرضى بالرفق ولُطف التدبير ، وليس شفاء الأبدان منهم .
وأمّا على الثاني فليس المُراد أنَّ مبدأ اشتقاق الطبيب الطيب والتطييب ، فإنَّ أحدهما من المضاعف والآخر من المُعتلّ . بل المُراد أنَّ تسميتهم بالطبيب ليست لتداوي الأبدان عن الأمراض ، بل لتداوي النفوس عن الهموم والأحزان فتطيب بذلك .
قال الفيروزآبادي : الطبّ - مثلّثة الطاء - علاج الجسم والنفس . البحار : 62 / 62 ذيل ح 2 ، وانظر القاموس المحيط : 1 / 244 مادة « الطّبّ » .
قال الشيخ المفيد قدس سره : الطبّ صحيح ، والعلم به ثابت ، وطريقه الوحي ، وإنّما أخذه العلماء به عن الأنبياء عليهم السلام . تصحيح الاعتقاد : 144 .
2 - انظر ذيل ما تقدّم عن البحار في الهامش رقم 1 .
هامش
( 1 ) - بزيادة « يا ربّ » ج ، د . .
( 2 ) - « فقال » ج ، د . .
( 3 ) - « فقال » ج . .
( 4 ) - « يطيّب » د ، « تطيب » البحار . .
( 5 ) - في ه : « يطيب بذلك نفوسهم » . وكذا في البحار إلّاأنّ فيه « تطيب » . .
( 6 ) - « بذلك » ج ، ه . .
( 7 ) - في البحار : « وأصل الطبيب المداوي » . .