ونعتقد أنّ حجّة اللَّه في أرضه ، وخليفته على عباده في زماننا هذا ، هو القائم المنتظر محمّد بن الحسن بن علي بن محمّد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام . 1
وأنّه هو الذي أخبر به النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم عن اللَّه عزّوجلّ باسمه ونسبه . 2
شرح
وفيه « مقهور » بدل « مغمور » .
وورد في الخصال : 187 ضمن ح 257 باب الثلاثة ، وعلل الشرائع : 195 ح 2 باب 153 ، وكمالالدين : 1 / 291 ضمن ح 2 باب 26 ، ونهجالبلاغة : 4 / 37 ، عنه البحار :
1 / 193 باب 2 . وفي ص 188 ضمن ح 4 عن الخصال . وفي ج 23 ضمن ح 91 باب 1 عن الكمال .
1 - عن الإمام الحسن العسكري عليه السلام مخاطباً لولده الحجّة عليه السلام : أبشر يا بُنيّ فأنت صاحب الزمان ، وأنت المهدي ، وأنت حُجّة اللَّه على أرضه ، وأنت ولدي ووصيي ، وأنا ولدتك ، وأنت محمّد بن الحسن بن علي بن محمّد بن علي بن موسى بن جعفر بنمحمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب . . . الغيبة للطوسي : 165 ، عنه البحار : 52 / 17 ضمن ح 14 باب 18 .
2 - عن النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم : لمّا أسري بي إلى السماء أوحى إليَّ ربّي جلّ جلاله فقال :
يا محمّد إنّي اطّلعت على الأرض اطّلاعة فاخترتك منها . . . ثمَّ اطّلعت الثانية فاخترت منها علياً . . . وخلقت فاطمة والحسن والحسين من نوركما . . . فقال عزَّ وجلَّ ارفع رأسك ؛ فرفعت رأسي وإذا أنا بأنوار علي وفاطمة . . . ومحمّد بن الحسن القائم في وسطهم . . .
كمال الدين : 1 / 252 ضمن ح 2 باب 23 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : 1 / 47 ضمن ح 27 باب 6 ، عنهما البحار : 36 / 245 ح 58 باب 41 .