تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإعتقادات ( تحقيق مؤسسة الهادي ع ) — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
وطاعتهم طاعة اللَّه « 1 » ، ومعصيتهم معصيته اللَّه « 2 » ، ووليّهم ولي اللَّه ، وعدوّهم عدوّ اللَّه « 3 » . 1 ونعتقد أنّ الأرض لا تخلو من حجّة اللَّه « 4 » على خلقه « 5 » ، إمّا « 6 » ظاهر « 7 » مشهور أو خائف « 8 » مغمور . 2
شرح
اللَّه عزَّوجلّ . الكافي : 1 / 267 ضمن ح 4 ، عنه البحار : 17 / 5 ضمن ح 3 باب 13 ، ووسائل الشيعة : 4 / 46 ضمن ح 4474 باب 13 . وانظر الهداية : 37 . 1 - عن الإمام الهادي عليه السلام لمّا عرض عليه عبد العظيم الحسني رضي الله عنه اعتقاده وقال : . . . وأقول : إنّ وليّهم وليّ اللَّه ، وعدوّهم عدوّ اللَّه ، وطاعتهم طاعة اللَّه ، ومعصيتهم معصية اللَّه . . . فقال علي بن محمّد عليهما السلام : يا أبا القاسم هذا واللَّه دين اللَّه الذي ارتضاه لعباده . . . التوحيد : 82 ضمن ح 37 باب 3 ، عنه البحار : 3 / 268 ضمن ح 3 باب 10 . كفاية الأثر : 284 ، عنه البحار : 36 / 412 ضمن ح 2 باب 47 . كمال الدين : 2 / 380 ضمن ح 1 باب 37 ، الأمالي للصدوق : 419 ضمن ح 557 مجلس 54 ، عنهما البحار : 69 / 2 ضمن ح 1 باب 28 . وأورده الصدوق أيضاً في صفات الشيعة : 49 ضمن ح 68 . 2 - عن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام : لا تخلو الأرض من إمامٍ قائمٍ بحجّة اللَّه ، إما ظاهر مشهور وإما خائف مغمور . البحار : 23 / 20 ح 16 باب 1 ، عن تفسير القمّي : 1 / 359 ،
هامش
( 1 ) « طاعته » ه . . ( 2 ) « معصيته » ه . وهذه الجملة وردت في بقيّة النسخ المعتمدة بعد « عدوّاللَّه » ، وما أثبتناه من بعض النسخ الأخرى ، والهداية . . ( 3 ) في ه « ووليّ اللَّه وليّهم ، وعدوّاللَّه عدوّهم » بدل « ووليّهم . . . » . . ( 4 ) « للَّه » ه 3 . . ( 5 ) « الخلق » ه . . ( 6 ) ليس في « ه » . . ( 7 ) في « د ، ج » بالنصب . وكذا ما بعده . . ( 8 ) « خافي » ه . .