شرح
وقال تعالى : « وَتَرَى الْمَللِكَةَ حَآفّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبّحُونَ بِحَمْدِ رَبّهِمْ » .
من سورة الزمر 39 : الآية 75 .
وقال تعالى : « قُواْ أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَللِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّايَعْصُونَ اللَّهَ مَآ أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ » . من سورة التحريم 66 : الآية 6 .
وقال تعالى : « عَنِ الَيمِينِ وَعَنِ الشّمَالِ قَعِيدٌ * مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ » . من سورة ق 50 : الآية 17 و 18 .
وقال تعالى : « وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذَا جَآءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَايُفَرّطُونَ » من سورة الأنعام 6 : الآية 61 .
عن الإمام الصادق عليه السلام : وما في السماء موضع قدم إلّاوفيها ملك يُسبّحه ويُقدّسه ، ولا في الأرض شجرة ولا مدرة إلّاوفيها ملك موكّل بها . . . تفسير القمّي : 2 / 255 .
ومثله في بصائر الدرجات : 89 ح 9 باب 6 ، عنهما البحار : 26 / 339 ضمن ح 5 باب 8 ، وج 59 / 176 ضمن ح 7 باب 23 .
وعن الإمام زين العابدين عليه السلام من دعائه في الصلاة على حملة العرش وكلّ ملك مُقرَّب :
اللهمَّ وحملَةُ عرشك الذين لا يفترون من تسبيحك ، ولا يسأمون من تقديسك . . .
وإسرافيل صاحب الصور ، الشاخص الذي ينتظر منك الإذن ، وحلول الأمر . . .
وميكائيل ذو الجاه عندك ، والمكان الرفيع من طاعتك .
وجبريل الأمين على وحيك ، المُطاع في أهل سماواتك . . .
والروحُ الذي هو على ملآئكة الحُجب والروحُ الذي هو من أمرك .
اللّهمَّ فصلّ عليهم وعلى الملائكة الذين من دونهم ، من سُكّان سماواتك ،