تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المودة لآل محمد ( ص ) فريضة واجبة في القرآن — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
1385 في باب وصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم بهم قال : قال صلى الله عليه وآله وسلم : « ألا أن عَيبتي التي آوي إليها أهل بيتي ، وإنّ كرشي الأنصار ، فأعفوا عن مسيئهم وأقبلوا من محسنهم » حديث حسن . وفي رواية : ألا أن عيبتي وكرشي أهل بيتي والأنصار فأقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم أي : أنّهم جماعتي وأصحابي الذين أثق بهم وأطلعهم على أسراري ، وأعتمد عليهم وكرشي : باطني . وعيبتي : ظاهري وجمالي . وهذا غاية في التعطف عليهم والوصية بهم . ومعنى وتجاوزوا عن مُسيئهم : أقيلوهم عثراتهم . وصحّ من طرق عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما أنّه فسّر قوله تعالى : « قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى » بأن المراد منه أنه ما من بطنٍ من قريش إلّا وللنبي صلى الله عليه وآله وسلم إليها ولادة وقرابة قريبة .