وأصلح خبر ما عرف تحقيقه من الكتاب ، مثل الخبر المجمع عليه من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم حيث قال : « إنّي مُستخلفٌ فيكم خليفتين : كتاب اللَّه وعترتي ، ما إنْ تمسّكتم بهما لن تضلوا بعدي ، وهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض » .
واللفظة الأخرى عنه بعينه في هذا المعنى :
« قال صلى الله عليه وآله وسلم : إنّي تاركٌ فيكم الثقلين : كتاب اللَّه وعترتي أهل بيتي ، وإنّهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض ، ما إنْ تمسّكتم بهما لن تضلوا » .
فلما وجدنا شواهد هذا الحديث نصّاً في كتاب اللَّه ، مثل قوله : « إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ » ( المائدة : 55 ) ثم اتفقت روايات العلماء في ذلك لأمير المؤمنين عليه السلام إنه تصدّق بخاتمه وهو راكع فشكر اللَّه ذلك له ، وأنزل الآية فيه .
النواصب ينكرون حديث الثقلين المتواتر — صفحة 61
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٦١