أنّ القرآن حقٌّ لا ريب فيه عند جميع فرقها ، فهم في حالة الاجماع عليه مصيبون ، وعلى تصديق ما أنزل اللَّه مهتدون ولقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « لا تجتمع أمتي على ضلالة ، فأخبر عليه السلام إنّ الذي اجتمعت عليه الأمة ولم يخالف بعضها بعضاً هو الحقّ ، فهذا معنى الحديث لا ما تأوّله الجاهلون ولا ما قاله المعاندون من أبطال حكم الكتاب ، واتباع حكم الأحاديث المزوّرة ، والروايات المزخرفة ، واتباع الأهواء المردية المهلكة التي تخالف نصّ الكتاب ، وتحقّق الآيات الواضحات النيّرات ، ونحن نسأل اللَّه أن يوفّقنا للصواب ، وأن يهدينا إلى الرشاد » .
ثم قال :
« فإذا شهد الكتاب بتصديق خبر وتحقيقه ، فأنكرته طائفةٌ من الأمة وعارضته بحديثين من هذه الأحاديث المزوّرة فصارت بإنكارها ودفعها الكتاب كفاراً ضُلالًا ،
النواصب ينكرون حديث الثقلين المتواتر — صفحة 60
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٦٠