حتى قال ابن حجر - إذا أورد حديث الثقلين - : « ثم علم لحديث التمسّك بهما طرقاً كثيرة وردت عن نيف وعشرين صحابيّاً » .
قال : ومرّ له طرق مبسوطة في حادي عشر الشبه ، وفي بعض تلك الطرق أنّه قال ذلك بحجّة الوداع بعرفة ، وفي أخرى أنّه قاله بالمدينة في مرضه وقد إمتلأت الحجرة بأصحابه ، وفي أخرى أنّه قال ذلك بغدير خم ، وفي أخرى أنّه قال ذلك لما قام خطيباً بعد انصرافه من الطائف كما مرّ .
قال : ولا تنافي إذ لا مانع من أنّه كرّر عليهم ذلك في تلك المواطن وغيرها إهتماماً بشأن الكتاب العزيز والعترة الطاهرة إلى آخر الكلام .
راجع تفسير الآية الرابعة « وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ » من آياتهم التي أوردوها في الفصل الأول من الباب « من الصواعق المحرقة في آخر ص 89 .
النواصب ينكرون حديث الثقلين المتواتر — صفحة 53
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٥٣