- إلى أن قال : فقال :
إنّي تاركٌ فيكم الثقلين كتاب اللَّه وعترتي أهل بيتي ولن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض ،
وقال :
- في حقّ علي كرّم اللَّه وجهه - لمّا كرّر عليهم : ألست أولى بكم من أنفسكم ؟ - ثلاثاً - وهم يجيبونه بالتصديق والاعتراف .
ورفع صلى الله عليه وآله وسلم يد عليّ ( كرّم اللَّه وجهه ) وقال :
« مَن كنت مولاه فعليٌ مولاه ، اللهمّ والِ مَن والاه وعادِ من عاداه وأحبَّ من أحبّه وأبغض من أبغضه وإنصر من نصره وأعن من أعانه وإخذل من خذله وأدر الحق معه حيث دار » .
وأورد بعد كلامٍ له قال :
إن هذا صحيح ورد بأسانيده صحاح وحسان - الحديث .
أقول : هذه بعض روايات العامة ، وأمّا ما ورد من الخاصّة فنذكر منه :
النواصب ينكرون حديث الثقلين المتواتر — صفحة 56
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٥٦