خم كما سمعت ، وتارة يوم عرفة في حجة الوداع ، وتارةً بعد انصرافه من الطائف ، ومرّة على منبره في المدينة ، وأخرى في حجرته المباركة في مرضه والحجرة غاصّةٌ بأصحابه إذ قال :
« أيّها الناس يوشك أن أقبض قبضاً سريعاً فينطلق بي ، وقدّمت إليكم القول معذرةً إليكم ، ألا إنّي مخلِّفٌ فيكم كتاب اللَّه عزّ وجلّ ( ربّي ) ، وعترتي أهل بيتي » .
ثم أخذ بيد علي فرفعها فقال :
« هذا علي مع القرآن والقرآن مع علي ، لا يفترقان حتى يردا عليّ الحوض »
الحديث .
راجع الصواعق المحرقة لابن حجر في أواخر الفصل 2 من الباب 9 بعد الأربعين حديثاً المذكورة في ذلك الفصل : ص 75 .
وقد اعترف بذلك جماعة من أعلام الجمهور ،
النواصب ينكرون حديث الثقلين المتواتر — صفحة 52
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٥٢