فعليكما بإثنين :
كتاب اللَّه عزّ وجلّ وعلي بن أبي طالب رضوان اللَّه عليه ،
فإني رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أخذ بيده وهو يقول : هذا اوّل من آمن بيّ وصدّقني ، وهو أوّل من يصافحني يوم القيامة ، وهو يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الظلمة ، وهو الصدّيق الأكبر وهو الفاروق بين الحقّ والباطل .
اليقين لأبن طاووس : 200 .
ارشاد المفيد : ص 14 .
( 49 )
« الفتنة في القرآن »
قال الفيض الكاشاني قدس سره في قوله تعالى : « ألم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ » أي لا يُختبرون .
في المجمع عن الصادق عليه السلام معنى يُفتنون : يُبتلون في