ولفظه :
كيف أنت يا عوف إذا إفترقت الامَّة على ثلاثة وسبعين فرق ، واحدة منها في الجنة وسائرهنَّ إلى النار - إلى أن قال :
ثم تجيء فتنة غبراء مظلمة ، ثم تتبع الفتن بعضها بعضاً حتى يخرج رجل من أهل بيتي يقال له المهدي فإن أدركته فإتبعه وكون من المهتدين .
قال : أخرجه الطبراني عن عوف بن مالك .
( 48 )
« حديث أبي ذر »
من كتاب الفضائل لأبن السَمَّاك بإسناده عن أبي سخيلة النميري قال : خرجنا حجّاجاً مع سلمان الفارسي فلما انتهينا إلى الرحبة مِلتُ إلى أبي ذر فقعدنا إليه ، فبينما هو يحدثنا إذ قال : ستكون فتنة أدركتما