كانوا أربعة عشر ، فإن كنت منهم فقد صار القوم خمسة عشر ، وأشهد باللَّه أن إثنا عشر منهم حربٌ للَّهورسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد وعذر ثلاثة قالوا : ما سمعنا منادي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ولا علمنا بما أراد القوم ، وقد كان في حرّة فمشى فقال : إن الماء قليل فلا يسبقني إليه أحدّ ، فوجد قوماً قد سبقوه فلعنهم يومئذ .
صحيح مسلم الجزء الثامن من كتاب صفات المنافقين ص 122 .
( 46 ) وروى عن ابن البطريق في العمدة ( ص 335 الحديث 161 ) بإسناده عن عروة بن الزبير عن عائشة حدَّثته انها قالت :
يا رسول اللَّه هل أتى عليك يوم أشدّ من يوم أحد ؟
فقال : ما لقيت من قومك ، وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة ، إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد
النبي ( ص ) يحذر من الفتنة — صفحة 80
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٨٠