قال :
« نحن النمرقة الوسطى ، بها يلحق التالي ، وإليها يرجع الغالي » .
بيان الحديث للعلامة المجلسي قدس سره :
النمرقة : وسادة صغيرة ، وربما سمّوا الطنفسة التي فوق الرحل نمرقة .
قال ابن أبي الحديد : والمعنى أن آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم هم الأمر الأوسط بين الطرفين المذمومين ، فكلّ من جاوزهم فالواجب أن يرجع إليهم ، وكلّ من قصّر عنهم فالواجب أن يلحق بهم ، واستعار لفظ النمرقة لهذا المعنى من قولهم : ركب فلان من الأمر منكراً ، وقد ارتكب الرأي الفلاني ، فكأن ما يراه الإنسان مذهباً يرجع إليه ، يكون كالراكب والجالس عليه ، يجوز أن يكون لفظ « الوسطى » يُراد به « الفضلى » يقال : هذه هي
النبي ( ص ) يحذر من الفتنة — صفحة 21
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٢١