أبي طالب عليه السلام
فإنّه الصديق الأكبر ، والفاروق الأعظم ، وهو إمام كلّ مسلم بعدي ، من إقتدى به في الدنيا ورَدَ على حوضي ، ومن خالفه لم أَرَهُ ولم يرني ، وأختلج ( وأحتجب ) دوني فأُخِذ به ذات الشمال إلى النار .
ثم قال : أيّها الناس ، إنّي قد نصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين ، أقول قولي هذا ، وأستغفر اللَّه العظيم لي ولكم .
ثم أخذ رأس علي وقبّل ما بين عينية ، وقال له : يا علي فضلك أكثر من أن يُحصى ، فوالذي فلق الحبة وبرأ النسمة . لو اجتمع الخلائق على محبتك ، وعرفوا من حقوقك ما يليق بك ما خلق اللَّه النار .
رواه في « غاية المرام » : 45 ح 48 من طريق العامة .
النبي ( ص ) يحذر من الفتنة — صفحة 18
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص١٨