الطريقة الوسطى ، والخليفة الوسطى الفضلى ، ومنه قوله تعالى : « قَالَ أَوْسَطُهُمْ » ( القلم : 28 ) ومنه : « جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً » ( البقرة 143 ) .
وقال ابن ميثم : وجه الاستعارة أن أئمة الحق مستند للخلق في تدبير معاشهم ومعادهم .
ويمكن أن يُقال : لمّا كان الصدر في النمارق المصفوفة هي الوسطى ، فلذا وصفها بها .
بحار الأنوار : ج 34 ص 341 ح 1159 .
ورواه الشريف الرضي في « المختار » : ( 109 ) من الباب الثالث من « نهج البلاغة » .
( 13 )
« حديث آخر لحذيفة »
روى الحاكم في « المستدرك على الصحيحين »
( ج 2 ص 148 )
بسنده على خالد العرني قال : دخلت أنا