تَخْتَلِفُونَ فِيهِ » ( الزخرف : 63 ) فعلمنا إنه لم يبين له الأمر كله ، وقال لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم : « وَجِئْنَا بِكَ شَهِيداً عَلَى هَؤُلاء وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ » ( النحل : 89 ) .
رواه في البحار ج 7 ص 322 ط القديمة .
قال مولانا الباقر عليه السلام لقتادة على ما رواه في الكافي في الصحيح :
ويحك يا قتادة إن كنت فسرت القرآن من تلقاء نفسك فقد هلكت وأهلكت ، وإن كنت فسَّرته من الرجال فقد هلكت وأهلكت ، ويحك يا قتادة إنما يعرف القرآن مَن خوطب به .
وقال مولانا الصادق صلى الله عليه وآله وسلم لأبي الصباح : إن اللَّه علّم نبيه التنزيل والتأويل ، فعلّمه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم علياً ثم قال : وعَلَّمنا واللَّه . . الخ .
البحار ج 7 ص 317 ط القديمة .
علي ( ع ) هو القرآن الناطق — صفحة 60
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٦٠