حدٍّ ، أو حكمٍ ، أو شيء تحتاج إليه الأمة إلى يوم القيامة عندي مكتوبٌ بإملاء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وخطي بيدي ، حتى أرش الخدش . . الخبر .
( 40 )
وفي الخرائج عن عبد اللَّه بن الوليد السمَّان قال :
قال الباقر عليه السلام : يا عبد اللَّه ما تقول في علي وموسى وعيسى ؟
قلت : ما عسى أن أقول ، قال عليه السلام : هو واللَّه أعلم منهما ثم قال : ألستم تقولون : إن لعليٍّ ما لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم من العلم ؟ قلنا : نعم والناس ينكرون .
قال عليه السلام : فخاصمهم بقوله تعالى لموسى : « وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الأَلْوَاحِ مِن كُلِّ شَيْءٍ » ( الأعراف : 145 ) فعلمنا أنه لم يكتب له الشيء كله ، وقال لعيسى : « وَلِأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ الَّذِي
علي ( ع ) هو القرآن الناطق — صفحة 59
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٥٩