القرآن ، والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما من فئةٍ تبلغ مأة رجل إلى يوم القيامة إلّا وإني عارفٌ بقائدها وسائقها سلوني عن القرآن ، فإن في القرآن بيان كلّ شيء ، فيه علم الأولين والآخرين ، وإن القرآن لم يدع لقائلًا مقالًا ، وما يعلم تأويله إلّا اللَّه والراسخون في العلم .
عن بحار الأنوار ج 7 ص 290 باب جهات علومهم ط القديمة عن فرات بن إبراهيم .
( 39 )
وعن كتاب سليم بن قيس في خبر طويل أن أمير المؤمنين عليه السلام قال :
يا طلحة إن كل آية أنزلها اللَّه تعالى على محمد صلى الله عليه وآله وسلم عندي بإملاء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وخطي بيدي ، وتأويل كل آية أنزلها اللَّه على محمدٍ صلى الله عليه وآله وسلم ، وكل حلالٍ ، أو حرامٍ ، أو
علي ( ع ) هو القرآن الناطق — صفحة 58
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٥٨