والتأويل ، وما كان اللَّه لينزل عليه شيئاً لم يعلم تأويله
وأوصياؤه من بعده يعلمونه كلّه
والذين لا يعلمون تأويله إذا قال العالم فيه العلم فأجابهم اللَّه : « يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا » والقرآن له خاصٌ وعلم وحكم ومتشابه وناسخ ومنسوخ والراسخون في العلم يعلمونه .
بصائر الدرجات : 4 / 223 .
( 10 )
روى العلامة المبرّد في « الفاضل » ( ص 3 ط دار الكتب بمصر ) قال : يُروى عن علي رحمه الله أنه قال :
« أما واللَّه لو طرحت لي وسادة لقضيت لأهل التوراة بتوراتهم ، ولأهل الإنجيل بإنجيلهم ، ولأهل القرآن بقرآنهم » .
علي ( ع ) هو القرآن الناطق — صفحة 20
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٢٠