هم أئمة هداةٌ مهتدون لا يضرّهم كيدُ مَن كادهم ولا خذلان مَن خذلهم ، هم حجج اللَّه في أرضه ، وشهداؤه على خلقه ، وخُزان علمه وتراجمة وحيه ومعادن حكمته ، مَن أطاعهم أطاع اللَّه ومَن عصاهم عصى اللَّه ،
هم مع القرآن والقرآن معهم
لا يفارقونه حتى يردوا عليّ الحوض ، فليبلّغ الشاهد الغائب ، اللهم اشهد اللهمّ اشهد ، ثلاث مرات .
كتاب سليم بن قيس : 277 وفي ط بيروت :
245 .
( 9 )
روى الصفار رحمه الله بإسناده عن بريد العجلي :
عن أبي جعفر عليه السلام في قول اللَّه : « وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ » قال : رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الراسخين قد علّمه اللَّه جميع ما أنزل اللَّه إليه من التنزيل
علي ( ع ) هو القرآن الناطق — صفحة 19
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص١٩