سألته عن قول اللَّه عزّ وجلّ : « وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ » قال : إنّ اللَّه أعظم وأجلّ وأعزّ وأمنع من أن يُظلم ، ولكنه خًلطنا بنفسه فجعل ظُلمنا ظلمه وولايتنا ولايته حيث يقول : « إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ » يعني الأئمة منا .
( 4 )
الشيخ المفيد في الإختصاص بإسناده عن الحسين بن أبي العلا ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : الأوصياء طاعتهم مفترضة ؟
فقال : : نعم هم الذين قال اللَّه : « أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ » وهم الذين قال اللَّه : « إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ » .
البرهان ج 1 ص 481 ح 8 .
( 5 )
الشيخ في أماليه بإسناده عن أبي رافع :
دخلت على رسول اللَّه يوماً وهو نائم وحية في جانب البيت فكرهت أن أقتلها فأوقظ النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنّه يوحى إليه وإضطجعت بينه وبين الحية ، فقلت إن كان منها سوء كان لي دونه ، فمكثت هنيئة فإستيقظ النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يقول : « إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ » حتى أتى آخر الآية . ثم قال : الحمدُ للَّه
نزول آية الولاية في علي ( ع ) — صفحة 6
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٦