اللَّه ، فما فرغ النبي صلى الله عليه وآله وسلم من صلاته رفع رأسه إلى السماء وقال :
اللهم إن أخي موسى سئلك فقال : « قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي * وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي * وَاجْعَل لِّي وَزِيراً مِّنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي * اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي * وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي » فأنزلت عليه قرآناً ناطقاً : « قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَاناً فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا » اللهم وأنا محمد نبيك وصفيّك ، اللهم فإشرح لي صدري ويسر لي أمري واجعل لي وزيراً من أهلي عليّاً إشدد به ظهري .
قال أبو ذرّ : فو اللَّه ما إستتم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم الكلمة حتى نزل عليه جبرئيل من عند اللَّه فقال : يا محمد إقرأ ، قال : وما أقرأ ؟
قال : « إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ » الآية .
البرهان ج 1 ص 482 الحديث 10 .
( 7 )
الشيخ المفيد في أماليه بإسناده عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال :
إن اللَّه جلَّ جلاله بعث جبرئيل إلى محمد صلى الله عليه وآله وسلم أن يشهد لعلي بن أبي طالب عليه السلام بالولاية في حياته ويسميه بإمرة المؤمنين قبل وفاته ، فدعا نبي اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بسبعة رهط فقال : إنما
نزول آية الولاية في علي ( ع ) — صفحة 9
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٩