[ المدخل ]
بسم الله الرحمن الرحيم
قوله تعالى : « إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ » ( المائدة : 55 )
( 1 )
عمدة النظر للبحراني : 68
هذه الآية نزلت في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، وعليه إجماع المؤالف والمخالف والرويات في ذلك من الفريقين ، وفي كتاب البرهان من روايات الخاصة والعامة ما فيه الكفاية لمن وقف عليه هناك ، وهي تدلّ على عصمة أمير المؤمنين عليه السلام ، لأنّه سبحانه وتعالى أوجب علينا ولايته وطاعته على الإطلاق ، ولا معنى للولاية إلّا وجوب الطاعة ، فطاعة اللَّه سبحانه وتعالى وطاعة رسوله ، وطاعة أمير المؤمنين عليه السلام واجبة علينا ، إذ لم يوجب على نفسه طاعة اللَّه ، ولا طاعة رسوله ، ولا طاعة أمير المؤمنين ، وباقي الأئمة من ولده ، وهذه الآية من الشواهد الدالّة على إمامة أمير المؤمنين وولده الأئمة عليهم السلام والروايات بذلك كثيرة .
( 2 )
ذكر جمع كبير من المحدّثين نزول هذه الآية وإختصاصها بعلي بن أبي طالب عليه السلام عند تصدّقه بالخاتم في الركوع منهم .