تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير العياشي — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
ايمانهم بظلم " منه وما أحدث ( 1 ) 44 - ورواه وأصحابه عن أبي بصير قال : قلت له : انه قد ألح على الشيطان عند كبر سنى يقنطني ، قال : قل كذبت يا كافر يا مشرك ، انى أو من بربي ، وأصلي له وأصوم واثنى عليه ، ولا ألبس ايماني بظلم . ( 2 ) 45 - عن جابر الجعفي عمن حدثه قال : بينا رسول الله صلى الله عليه وآله في مسير له إذ رآى سوادا من بعيد ، فقال : هذا سواد لا عهد له بأنيس ، فلما دنا سلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أين أراد الرجل ؟ قال : أراد يثرب قال : وما أردت بها ؟ قال : أردت محمدا قال : فأنا محمد ، قال : والذي بعثك بالحق ما رأيت انسانا مذ سبعة أيام ولا طعمت طعاما الا ما تناول منه دابتي قال : فعرض عليه الاسلام فأسلم قال : فعضته ( 3 ) راحلته فمات وأمر به فغسل وكفن ، ثم صلى عليه النبي عليه وآله السلام ، قال : فلما وضع في اللحد قال : هذا من الذين آمنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم ( 4 ) 46 - عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له " الذين آمنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم " الزنا منه ؟ قال : أعوذ بالله من أولئك ، لا ولكنه ذنب إذا تاب تاب الله عليه ، وقال : مد من الزنا والسرقة وشارب الخمر كعابد الوثن ( 5 ) 47 - يعقوب بن شعيب عنه في قوله : " ولم يلبسوا ايمانهم بظلم " قال : الضلال فما فوقه ( 6 ) 48 - أبو بصير عنه " بظلم " قال : بشك ( 7 ) 49 - عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله : " الذين آمنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم " قال : آمنوا بما جاء به محمد صلى الله عليه وآله من الولاية ، ولم يخلطوها
هامش
( 1 ) البرهان ج 1 : 537 . البحار ج 15 ( ج 1 ) : 257 . ( 2 ) البرهان ج 1 : 537 . البحار ج 15 ( ج 1 ) : 257 . ( 3 ) أي امسكته بأسنانه وفى نسخة البرهان " فنفضته " بدل " فعضته " وهو بمعنى أرعدته . ( 4 ) البحار ج 15 ( ج 1 ) : 257 . البرهان ج 1 : 537 . ( 5 ) البحار ج 15 ( ج 1 ) : 257 . البرهان ج 1 : 537 . الصافي ج 1 : 529 . ( 6 ) البحار ج 15 ( ج 1 ) : 257 . البرهان ج 1 : 537 . الصافي ج 1 : 529 . ( 7 ) البحار ج 15 ( ج 1 ) : 257 . البرهان ج 1 : 537 . الصافي ج 1 : 529 .