تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير العياشي — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
23 - عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله " فلما نسوا ما ذكروا به " قال : لما تركوا ولاية علي عليه السلام وقد أمروا بها " أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين " قال : نزلت في ولد العباس ( 1 ) 24 - عن منصور بن يونس عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله " فلما نسوا ما ذكروا به " إلى قوله " فإذا هم مبلسون " قال : اخذ بنى أمية بغتة ، ويؤخذ بنى العباس جهرة . ( 2 ) 25 - عن الفضيل بن عياض قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام من الورع من الناس ؟ فقال الذي يتورع من محارم الله ويجتنب هؤلاء ، وإذا لم يتق الشبهات وقع في الحرام وهو لا يعرفه ، وإذا رأى المنكر فلم ينكره وهو يقدر ( يقوى خ ل ) عليه فقد أحب أن يعصى الله ، ومن أحب أن يعصى الله فقد بارز الله بالعداوة ، ومن أحب بقاء الظالم فقد أحب ان يعصى الله ، ان الله تبارك وتعالى حمد نفسه على هلاك الظالمين ، فقال : " فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين " . ( 3 ) 26 - عن الأصبغ بن نباته قال : بينما علي عليه السلام يخطب يوم الجمعة على المنبر فجاء الأشعث بن قيس يتخطى ( 4 ) رقاب الناس فقال : يا أمير المؤمنين حالت الحمد ( 5 ) بيني وبين وجهك ، قال : فقال علي عليه السلام : مالي وما للضياطرة ( 6 ) أطرد
هامش
( 1 ) البرهان ج 1 : 526 . البحار ج 8 : 380 . الصافي ج 1 : 517 . ( 2 ) البرهان ج 1 : 526 . البحار ج 8 : 380 . اثبات الهداة ج 5 : 426 . الصافي ج 1 : 517 . ( 3 ) البرهان ج 1 : 527 . ( 4 ) تخطى الناس : ؟ ركبهم وجاوزهم . ( 5 ) كذا في الأصل ونسخة البرهان ولا يخلو ظاهرا عن تصحيف . ( 6 ) في اللسان : الضياطرة جمع الضيطر : العظيم من الرجال ، وقال الجزري وفى حديث علي ( ع ) : من يعذروني من هؤلاء الضياطرة ؟ هم الضخام الذين لا غناء عندهم الواحد ضيطار والياء زائدة .