الرحمة ، وأنشدُكَ بعَلَيّ وفاطمة ، وأَنشدُكَ بحَسَن وحُسَين صَلَواتك عَلَيهُ وعلَيهم أجمعين ، وأنشدُكَ بأسمائك وأركانِكَ كلّها ، وأنشدُكَ بالاسمِ الأعظم الأعظم الأعظم الأعظم الّذي إذا دُعيت به لم ترّد ما كان أقرَب إلى طاعَتِكَ وأبعَد من معصيتكَ ، وأوفى بعهدكَ ، وأقضى بحَقّكَ .
فاسألُكَ انّ تُصَلّي على محمّد وآل محمّد وان تنشِّطني له وانّ تَجعَلني لكَ عَبداً شاكراً ، تجدُ من خَلقِكَ مَن تُعذّبهُ غَيري ولا أجِدُ مَن يَغفر لي إلّاأنت عن عذابي غَنيٌ ، وأنا إلى رحمتكَ فقيرٌ ، أنتَ مَوضع كلّ شَكوى وشاهدُ كلّ نَجوى ، ومُنتهى كلّ حاجة ، ومُنج مِنْ كلّ عُسرةٍ ، وغَوث كلّ مُستَغَيث .
فاسَئلُكَ انّ تُصلّي على مُحمّد وآل مُحمّد ، وانّ تَعصِمَني بطاعَتِكَ من مَعصِيَتكَ ، وبما احبَبت عَمّا كرهت وبايمان عن الكفر ، وباالهُدى عن الضلالة ، وباليقين عن الريبة ، وبالامانَة عَن الخيانة ، وبالصِّدق عن الكذب ، وَبالحَقِ عَنِ الباطل ، وبالتقوى عن الإثم ، وبَالمَعروف عن المنكر ، وبالذكر عن النَسيان .
اللّهُمَ صَلّ عَلَى محمّدٍ وآل محمّدٍ وعافيني ما أحيَيْتَني ، والهمّني الشُكر عَلَى ما أَعطيتَني ، وكُنّ رَحيّماً » فإذا فرغت من الدعاء فأسجد ،
وقل في سجودكَ :
« اللّهُمّ صَلّ عَلَى محمّدٍ وآل محمّدٍ وعافِني وأعطف عَن ظلمي وجُرمي بحِلمكَ وجُودكَ ، يَارَبّ يا كريم ، يامَن لا يُخيبُ سائله ولا يَنفَذُ نائلِهُ ، يامَن عَلا فلا شيء فوقَه ، ويا مَن دَنا فلا شَيء دونه ، صَلّ عَلَى محمّدٍ وآل محمّدٍ » وأدعُ بما أحببت .
ثم تُصلّي ركعتين وتقول :
يَا عِمَادَ مَنْ لَا عِمادَ لَهُ ، يَا حِرْزَ مَنْ لَا حِرْزَ لَهُ ، يَا سَنَدَ مَنْ لَا سَنَدَ لَهُ ، يَا
أبواب الجنان في الصلوات ( الحوائج ) — صفحة 30
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٣٠