بولاية محمّد وآل محمّد ، سُبْحَانَ مَنْ خَلَقَ الجنّة لمحمّد وآل محمّد ، سُبْحَانَ مَنْ يُورثها محمّد وآل محمّد وشيعتهم ، سُبْحَانَ مَنْ خَلَق النار من أجل أعداء محمّد وآل محمّد ، سُبْحَانَ مَنْ يملكها محمّد وآل محمّد ، وشيعتهم ، سُبْحَانَ مَنْ خَلَق الدنيا والآخرة وما سَكَنَ في اللّيل والنّهار لمحمّدٍ وآل محمّد ، الحَمدُ للَّهكما ينبغي للَّه ولاحَول ولا قوة إلّاباللَّه كما يَنبغي للَّهِ وصَلّى اللَّه عَلَى محمّدٍ وآل محمّدٍ وعَلى جميع المرسلين حتّى يَرضى اللَّه .
اللّهُمّ من أياديك وهي أكثر من أن تُحصى ، ومن نعمك ، وهي اجَلّ من أن تغادر ان يكون عدوّي عدوّكَ ، ولاصَبر على أناتك فعجّل هلاكهم وبرارهم ودَمارهم .
ثمّ تصلّي ركعتين وتقول :
« بسم اللَّه الرحمن الرحيم اللّهُمّ فاطِرَ السّموات والأرض عالم الغيب والشَهادة الرحمن الرحيم ، انّي أعهَدُ إليك في دار الدنيا انّي أشهدُ انْ لا اله إلّا أَنتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ ، وانْ محمّداً عَبدك ورسولك ، وأن الدين كما شرعت والإسلام كما وصفت ، والكتاب كما أنزَلّتَ ، والقول كما حَدّثت ، وانكَ أنت اللَّه الحَقّ المبين ، جَزى اللَّه محمّداً خيرَ الجزاء ، وحَيّا اللَّه محمّداً وآل محمّد بالسلام » « 1 » .
هامش
( 1 ) اقبال الأعمال : 180 .