تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أبواب الجنان في الصلوات ( الحوائج ) — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧

الصلاة الحادية والعشرون « 1 » :

عن أبي عبد ا للَّه‌عليه السلام قال : انّ أحدكم إذا مرض دعا الطبيب وأعطاه ، وإذا كانت له حاجة إلى السلطان رشا البواب وأعطاه ، ولو أنّ أحدكم إذا فدحه أمر فزع إلى اللَّه تعالى فتطهَّر وتصدّق بصدقةٍ قَلَّتْ أو كثرت ثمّ دخل المسجد فصلّى ركعتين فحمد اللَّه وأثنى وصلّى على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته ثمّ قال : « اللّهُمّ انّ عافيتني مِنْ مَرَضي ورَدَدْتني مِنْ سَفَري أوْ عافَيْتَني ممّا أخافُ من كذا وكذا » إلّااتاهُ اللَّه ذلك وهى اليمين الواجبة ، وماجعله اللَّه تعالى عليه في الشكر . بيان : إلّاأتاه اللَّه يعني ما فعل ذلك إلّاأتاه اللَّه ، ومثل هذا الحَذف شآئع وهي اليمين الواجبة التي أوجب اللَّه تعالى على نفسه ابرارها فوجبت عليه ، فانّ من فعل ذلك اتاه ما سأل ، أراد باليمين ما يوجب باليمين وهو شآئع وما جعله اللَّه عليه في الشكر اي ما هو أوجَبَ على نفسه في شكره لعبده إذا فعل ذلك .

الصلاة الثانية والعشرون : الصلاة لمن به دآءُ البليّة « 2 »

عن أبي علي الخزَّاز قال : حضرت أبا عبد اللَّه عليه السلام فأتاه رجل فقال له : جُعلت فداك أخي به بليّة أستحي أن أذكرها ، فقال له : استر ذلك ، وقل له يصوم يوم الأربعاء والخميس
هامش
( 1 ) الوافي للفيض ج 2 ص 212 ، من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 350 . ( 2 ) الوافي للفيض ج 2 ص 212 .