تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أبواب الجنان في الصلوات ( الحوائج ) — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
7 - الصلاة السابعة « 1 » : - 71 باب صلاة الليل ح 2 - وروي أنَّ من قرأ الركعتين الأوّليتين من صلاة الليل في كلّ ركعة منها الحمد مرّة وقُلْ هُوَ اللَّه احدٌ ثلاثين مرّة انفتل وليس بينه وبين اللَّه عَزّ وجَلّ ذنب إلّاغَفر له . 8 - الصلاة الثامنة « 2 » : في الاعمال العامّة لليالي القدر - الصلاة ركعتان يقرأ في كلّ ركعة بعد الحمد التوحيد سبع مرَّات ويقول بعد الفراغ سبعين مرّة : « أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ » وفي النبويّ الشريف : من فعل ذلك لا يقوم من مقامه حتّى يغفر اللَّه له ولأبويه . . . الخبر . ومن أعمال ليلة القدر الموجبة لغفران الذنوب زيارة الحسين عليه السلام ، وفي الحديث : انّه إذا كان ليلة القدر نادى مناد من السماء السابعة من بطنان العرش انّ اللَّه قد غفر لمن زار قبر الحسين عليه السلام . واحياء ليالي القدر الثلاث أيضاً موجب لغفران الذنوب ، ففي الحديث من أحيا ليلة القدر غفرت له ذنوبه ولو كانت ذنوبه عدد نجوم السَّمآء ومثاقيل الجبال ومكائيل البحار . والصلاة مائة ركعة في ليلة القدر ذات فضل كثير والأفضل أن يقرأ في كلّ ركعة بعد الحمد التوحيد عشر مرات . الصلاة التاسعة « 3 » : أقول ورأيت في الأحاديث المأثورة ما معناه إذا زالت الشمس فتحت أبواب السماء لإجابة الدعوات المبرورة وان نوافل الزوال هي صلاة الأوابين وان لها عند اللَّه جلّ جلاله مقاماً مشكوراً في قوله عَزّ وجَلّ : « فَإِنَّهُ
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه ج 1 رقم 2 ص 307 . ( 2 ) مفاتيح الجنان ص 225 . ( 3 ) فلاح السائل لابن طاوس ص 124 .