پس داود گفت : واللَّه قَسَم خورد براي من حضرت صادق عليه السلام در حاليكه روُ بقبله بود كه : هر كه اين نماز را بخواند از جاىَ خود برنخيزد مگر انكه امر زيده شود ، واگر حاجتي داشته باشد رواگردد .
مؤلف گويد : كه اين نماز جليل القدر وعظيم الشأن است وحامل أسرار الهى ميشناسَد آنرا ، ومباداكه در حق آن شسْتى كنى وآنرا تضييع نمائى ، بلكه از روى صداقت واخلاص آنرا بجا آورد ، وكوشش كن در تحصيل آنچه از خداوند كريم امّسِد دارى .
5 - الصلاة الخامسة « 1 » : قال في عُمدة الزائر : الصلاة المرغّب في فعلها يوم الجمعة صلاة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم هما ركعتان تقرء في كلّ ركعة الحمد مرّة وانّا أنزلناه خمس عشرة مرّة وأنت قائم وخمس عشرة مرّة في الركوع وخمس عشرة مرّة إذا أستويت قائماً وخمس عشرة مرّة إذا رفعت رأسكَ وخمس عشرة مرّة في السَّجدا الثانية وخمس عشرة مرّة إذا رفعت رأسك من السجدة الثانية ثمّ تقوم فتصلّي أيضاً ركعة أخرى كما صلّيتَ الركعة فإذا سلّمت عقَّبت بما أردت وانصرفت وليس بينك وبين اللَّه ذنب إلّاغفره لك وتدعو عقيب هذه الصلاة بهذا الدعاء :
« لَا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّنا وَرَبُّ آبائِنَا الْأَوَّلِينَ ، لَا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ إِلهاً واحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ، لَا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ لَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ، لَا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ وَحْدَهُ وَحْدَهُ ، أَ نْجَزَ وَعْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ ، وَأَعَزَّ جُنْدَهُ ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ ، فَلَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ أَ نْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ فَلَكَ الْحَمْدُ ، وَأَ نْتَ قَيَّامُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ
هامش
( 1 ) الباقيات الصالحات ص 294 .