فِيهِنَّ فَلَكَ الْحَمْدُ ، وَأَنْتَ حَقُّ ، وَوَعْدُكَ الْحَقُّ ، وَقَوْلُكَ حَقٌّ ، وَإِنْجَازُكَ حَقٌّ ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ ، وَالنَّارُ حَقٌّ ، وأَنْتَ الْحَقُّ . اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ ، وَبِكَ خَاصَمْتُ ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ ، يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَأَخَّرْتُ ، وَأَسْرَرْتُ وَأَعْلَنْتُ ، أَنْتَ الذي لَا إِلهَ إِلَّا أَ نْتَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَ نْتَ كريمٌ رؤوفٌ رَحِيم » .
6 - الصلاة السادسة « 1 » : قال في عُمد الزائر : روي عن الصادق جعفر بن محمّد عليهما السلام انّه قال : من صلّى منكم أربع ركعات صلاة أمير المؤمنين عليه السلام خرج من ذنوبه كيوم ولدته امَّه وقُضيت حوائجه ، يقرء في كلّ ركعة الحمد مرّة وخمسين مرّة قل هو اللَّه احَد فإذا فرغ منها دعى بهذا الدعاء وهو تسبيحه عليه السلام : « سُبْحَانَ مَنْ لَا تَبِيدُ مَعالِمُهُ ، سُبْحانَ مَنْ لَا تَنْقُصُ خَزائِنُهُ ، سُبْحَانَ مَنْ لا يَعْتَدِي عَلى أَهْلِ مَمْلِكَتِهِ ، سُبْحَانَ مَنْ لَا اضْمِحْلالَ لِفَخْرِهِ ، سُبْحانَ مَنْ لَا يَنْفَدُ مَا عِنْدَهُ ، سُبْحَانَ مَنْ لَا انْقِطَاعَ لِمُدَّتِهِ ، سُبْحَانَ مَنْ لَا يُشَارِكُ أَحَداً فِي أَمْرِهِ ، سُبْحانَ مَنْ لَا إِلهَ غَيْرُهُ » .
ويدعو بعد ذلك فيقول :
« يَا مَنْ عَفى عَنِ السَّيِّئاتِ وَلَمْ يُجازِ بِهَا ارْحَمْ عَبْدَكَ يَا اللَّهُ ، نَفْسِي نَفْسِي أَنَا عَبْدُكَ يَا سَيِّدَاهُ ، أَ نَا عَبْدُكَ بَيْنَ يَدَيْكَ يَا رَبَّاهُ ، إِلهِي بِكَيْنُونَتِكَ يَا أَمَلَاهُ ، يَا رَحْمَانَاهُ يَا غِيَاثَاهُ ، عَبْدُكَ عَبْدُكَ لَا حِيلَةَ لَهُ يَا مُنْتَهى رَغْبَتَاهُ ، يَا مُجْرِيَ الدَّمِ فِي عُرُوقِ عَبْدِكَ ، يَا سَيِّدَاهُ يَا مَالِكَاهُ ، أَيَا هُوَ أَيَا هُوَ يَا رَبَّاهُ ، عَبْدُكَ عَبْدُكَ لَا حِيلَةَ لِي وَلَا غِناءَ بِي عَنْ نَفْسِي ، وَلَا أَسْتَطِيعُ لَهَا ضَرّاً وَلَانَفْعاً ، وَلَا أَجِدُ مَنْ أُصَانِعُهُ ،
هامش
( 1 ) ضياء الصالحين ص 295 .