واحد وتسعون مثقالا ، وقال العلامة في التحرير وموضع من المنتهى أن وزنه مئة
وثمانية وعشرون درهما وأربعة أسباع درهم ، تسعون مثقالا إلخ . وفي رسالة
المجلسي ( ص 137 ) : والمشهور أن الرطل العراقي واحد وتسعون مثقالا .
وكذا ذكره شيخنا البهائي والشهيد رحمهما الله في الذكرى ، والعلامة في بحث
الغسل والفطرة ، لكنه ذكر في بحث نصاب الغلات من المنتهى والتحرير أن
الرطل العراقي مئة درهم وثمانية وعشرون درهما وأربعة أسباع درهم ، وهو
تسعون مثقالا ، وكذا ذكر أحمد بن علي من العامة في كتاب الحاوي ، نسب
الأول إلى العامة والظاهر أن هذا سهو منه ( ره ) وكأنه كان عند وصوله إلى هذا
الموضع ناظرا في كتبهم وتبعهم فيه ، ذاهلا عن مخالفة نفسه في المواضع ، ومخالفة
الاخبار وأقوال سائر الأصحاب إلخ . وقال في زكاة مفتاح الكرامة ( ص 95 ) :
والمشهور بل كاد أن يكون إجماعا أن الرطل العراقي مئة وثلاثون درهما واحد
وتسعون مثقالا ، إلى أن قال : والمخالف إنما هو العلامة في التحرير وموضع من
المنتهى فوزنه عنده فيهما مئة وثمانية وعشرون درهما وأربعة أسباع درهم ،
تسعون مثقالا ، إلى أن قال : وقد اعترف جماعة بعدم معرفة مستنده ، يعنى العلامة
وقال بعضهم : الظاهر أنه سهو من قلمه الشريف وأنه تبع فيه بعض العامة
الخ . .
وهو ثمانية وستون مثقالا صيرفيا وربع المثقال كما نص عليه جماعة كثيرون
منهم العلامة المجلسي في رسالة الأوزان ( ص 143 ) وكاشف الغطاء ، وهو كذلك
لأنك عرفت في مبحث الدينار أن المثقال الشرعي هو ثلاثة أرباع المثقال الصيرفي
بلا خلاف .
وهو يزيد عن ربع الأقة الاسلامبولية مثقالين شرعيين وثماني حبات متعارفة
كما في الدرة البهية ( ص 27 و 28 ) قال : لان ربع الأقة ثمانية وثمانون مثقالا
شرعيا وسبعة أثمان المثقال الشرعي وحبة واحدة متعارفة . انتهى وهو كذلك ، لان الأقة
الاسلامبولية 355 مثقالا شرعيا ونصف وأربع قمحات كما عرفت هناك ، فنصفها
الأوزان والمقادير — صفحة 60
مساهمون: الشيخ إبراهيم سليمان
ص٦٠