" ص 115 " يعني أنه واحد وتسعون سانتيمترا وأربعة أجزاء من عشرة أجزاء من السانتيمتر
وهو غلط لان اليرد هو 91 سانتيمترا ونصف كما اختبرته بنفسي ، وكان المتر واليرد
من صنع البلاد الأجنبية ، فلا إشكال بعد العيان . وقد رأيت في مفكرة مواهب فاخوري
المبنية على الضبط والدقة غالبا أن اليرد 91 سانتي و 440 جزءا من الف جزء من
السانتي ، فهو ينقص عن تقديرنا ستين جزءا من الف جزء " ستة أجزاء من مئة جزء "
من السانتي .
واليرد هو ذراع متعارف وثلث وسانتي وسدس كما تقدم في الذراع .
واليرد ثلاثة أقدام ، والقدم 12 بوصة كما نص عليه في الحساب المتوسط
( ج 1 ص 102 ) و " ج 2 ص 13 " فاليرد 36 بوصة ، وهذا لا إشكال فيه .
وكل 35 يردا 32 مترا كما في الحساب المتوسط ج 2 ص 155 " والصحيح أنها
32 مترا و 2 سانتي ونصف كما يظهر من ضرب 35 في 91 ونصف .
وهي 32 مترا و 400 جزء من ألف جزء من السانتي " اي و 4 أعشار السانتي " على
حساب مواهب الفاخوري كما يظهر من ضرب 35 في 91440
هامش
تمت رسالة الأوزان والمقادير المشتملة على كل ما يحتاجه الفقيه وزيادة ،
وبقي النادر من الأوزان والمقادير القديمة التي لا نحتاجها في زماننا هذا . أما الأوزان
والمقادير المتعارفة الآن في الأقطار الشرقية والغربية ، فلا تكاد تحصى ، ولا تستحق
الاعتناء إذ لا تتعلق لنا بها حاجة ، على أن بعض ما اشتملت عليه هذه الرسالة شائع
في الشرق والغرب ، والحمد لله على حسن توفيقه ، والصلاة والسلام على خير خلقه
محمد وآله الطيبين الطاهرين المعصومين .
وتم الفراغ من تأليفها عصر يوم الاثنين الواقع في الثالث والعشرين من جمادي الأولى " سنة
1361 " على يد مؤلفها العبد الفقير الجاني إبراهيم بن علي بن محمد بن حسين بن أحمد بن حمزة بن
سليمان بن علي بن محمد بن سليمان ، العاملي البياضي ، وذلك في قرية البياض من قرى جبل عامل
( بقضاء صور من محافظة الجنوب في لبنان ) . والحمد لله أولا وآخرا ، والصلاة على من اصطفى .
وأعدت النظر فيها قبل الطبع فأضفت إليها أمورا مهمة ، وجملة من المقادير
الأخرى ، والحمد لله على حسن توفيقه ، وله الشكر .