معا فصارت 117 حبة وثلث أي 3 / 1 21 مع 96 ، وطرحنا منها 22 حبة فبقي
95 حبة وثلث . وأخيرا انتقلنا للمثاقيل فطرحنا عشرين مثقالا من 21 مثقالا ( بقيت
من 22 مثقالا بعد أن استعرنا منها مثقالا واحدا ) فبقي من الطرح مثقال واحد .
فالمد نصف أقة ونصف أوقية إلا مثقال و 95 حبة وثلث ، اي ينقص عن
النصف أوقية مثقالين إلا ثلثي الحبة ، ومن هنا يظهر الغلط في تقدير السيد الأمين له
في الدرة البهية ( ص 37 ) حيث قال : فهي بعيار استانبول ثلاث أواق ونصف أوقية
وثلاثة أرباع الحبة المتعارفة إلا ثلاثة دراهم متعارفة . إنتهى . والفرق بيننا وبينه في ثلثي
الحبة عندنا وثلاثة أرباعها عنده .
وإن شئت فقل : قد عرفت أن المد مئتان وثلاثون درهما متعارفا وثلث درهم
وثلثا حبة ، فهو نصف أقة ونصف أوقية إلا ثلاثة دراهم ناقصة ثلثي الحبة ، لان النصف
أوقية 33 درهما وثلث ، ونحن لدينا 30 درهما وثلث وثلثا الحبة ، وهذا في غاية
الوضوح ، والله العالم .
وهو اي المد الشرعي ثلاثة أرباع الكيلو إلا شيئا يسيرا جدا لا يعتد به .
لأنه ثلاث أواق إسلامبولية ونصف . والأوقية ( سدس الأقة ) هي 213 غراما وثلث .
فإذا ضربناها في 3 يحصل : 639 غراما
وإذا ضربناها في نصف يحصل 2 / 1 106 غرامات ( نصف وسدس هما 4 أسداس ثلثان )
وإذا ضربنا ثلاثة ونصف في ثلث يحصل 6 / 1 1
فهذه 3 / 2 746 غراما
وهذا المقدار أقل من ثلاثة أرباع الكيلو ( وهي 750 غراما ) بثلاثة غرامات
وثلث . ويضاف إلى هذا ، النقص الداخل على الثلاث أواق والنصف المتقدم أيضا .
تنبيه
قال في القاموس : المد بالضم مكيال ، وهو رطلان أو رطل وثلث ، أو ملء
كفي الانسان المعتدل إذا ملاهما ومد يده بهما ، وبه سمي مدا ، وقد جربت ذلك
فوجدته صحيحا . إنتي . وقال في مادة الصاع : وهو ( يعني الصاع ) أربعة أمداد ،
الأوزان والمقادير — صفحة 123
مساهمون: الشيخ إبراهيم سليمان
ص١٢٣