تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديث الروافض المكذوب عند العامة — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
وروى الكراجكي رحمه الله قال : ذكر عليّ بن يوسف بن جبير في كتاب : « نهج الإيمان » قال : الصراط المستقيم هو عليّ بن أبي طالب عليه السلام لِما رواه إبراهيم الثقفي في كتابه بإسناده إلى بريده الأسلمي قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « « وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ » قد سألت اللَّه أن يجعلها لعليّ عليه السلام ففعل « 1 » » . ( 60 ) وروى الكراجكي رحمه الله بإسناده عن هشام بن الحكم قال : تلا هذه الآية هكذا : « هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ » أي بإضافة صراط إلى عليّ ، وقال صاحب الكنز : يعني عليّ بن أبي طالب طريقه ودينه لاعوج فيه « 2 » . ( 61 ) روى الإمام الحسن العسكري عليه السلام : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « مامن عَبدٍ ولاأمةٍ أعطى بيعة أمير المؤمنين عليه السلام في الظاهر ، ونكثها في الباطن ، وأقام على نفاقه إلّاوإذا جاءه ملك الموت لقبض روحه تمثّل له إبليس وأعوانه ، وتمثّلت النيران وأصناف عذابها « عقابها » لعينيه وقلبه وسمعه ومقاعده من مضايقتها ، وتمثّل له أيضاً الجنان ومنازله فيها لو كان بقي على إيمانه ووفى بيعته ، فيقول له ملك الموت : أنظر إلى تلك الجنان التي لا يقادر قدر مسرّتها وبهجتها وسرورها إلّااللَّه ربّ العالمين كانت معدّة لك ، فلو كنت بقيت على ولايتك لأخي محمّد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم كان يكون إليها مصيرك يوم فصل القَضاء ، ولكن نكثته وخالفته ، فتلك النيران وأصناف عذابها وزبانيتها
هامش
( 1 ) كنز الفوائد : 84 ، وعنه البحار ، ج 24 ص 17 ح 26 . ( 2 ) كنز الفوائد : ص 124 ، وعنه البحار : ج 24 ص 17 ح 27 .