سَبّني » « 1 » .
( 56 )
وروى ابن شهرآشوب رحمه الله في « المناقب » « 2 » قال : وفي التفسير : « وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً » يعني القرآن وآل محمّد « 3 » .
( 57 )
ومّما خرّجه الحافظ العّز المحدّث الحنبلي في قوله تعالى : « اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ » قال بريده صاحب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وهو صراط محمّد وآله صلى الله عليه وآله وسلم .
ورواه السيّد ابن طاووس في « الطرائف » « 4 » عن الثعلبي عن أبي بريده مثله .
( 58 )
روى العلامة الكراجكي رحمه الله عن تفسير عليّ بن إبراهيم بإسناده عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : « وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ » ، قال :
« طريق الإمامة فاتبعوه ، ولاتتَبعوا السُبُل ، أي طرقاً غيرها « 5 » » .
( 59 )
هامش
( 1 ) تفسير فرات : 43 ، عنه البحار : ج 24 ص 14 و 15 ح 15 .
( 2 ) مناقب ابن شهرآشوب : ج 2 ص 271 .
( 3 ) كشف الغمة : 91 ، عنه البحار : 24 ص 17 ح 24 .
( 4 ) الطرائف لابن طاووس : ص 31 .
( 5 ) كنز الفوائد للكراجكي : ص 84 ، البحار : ج 24 ص 27 ح 25 .