عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ » « 1 » .
ونشطَت قوى الشَر فتسلّطت على الحكم وشُرّد بنو هاشم وشيعتهم في آفاق الأرض وقُتِّلوا تحت كُلّ حَجرٍ ومّدر ، وانتشرت أحاديث الكذب والزور على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم تثبيتاً لدعائم الكفر والنفاق كما أخبَر الصادق المصدوق بذلك قبل وفاته : « تكثر من بعدي الكذّابة عليّ فمن كذب عَلَيّ متعمداً فيتَبَوأ مقعده من النار » ومنها أحاديث الروافض الذي بَثوّها لمحاربة آل الرسول وشيعتهم الأبرار على مدى العصور والأمصار وليومنا هذا ، فللباطل جولة وللحق دولةٌ نحن في إنتظارها « لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ » .
جاءت تسمية الرافضة في الأحاديث المكذوبة عند السنّة في معرض الذمّ عن سبعة من الصَحابة وفيهم : اثنان من أهل البيت عليهم السلام :
1 - أم سلمة رضي اللَّه عنها ، 2 - معاذ بن جبل ، 3 - وعليّ بن أبي طالب عليه السلام ، 4 - وابن عبّاس ، 5 - وفاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، 6 - وابن عمر رضي الله عنه .
أوّلًا : الحديث عن أم سلمة رضي اللَّه عنها
( أ )
لفظ الحديث :
هامش
( 1 ) سورة آل عمران : 144 .